بحث
القرآن الكريم - رحلة أعمق icon

القرآن الكريم - رحلة أعمق

الكتب والمراجع

84.00المراجعات
4.2
المطوّر
Avn Global Application
تاريخ الإصدار
07‏/10‏/2024
إعلانات

لقطات الشاشة

القرآن الكريم - رحلة أعمق screenshot
القرآن الكريم - رحلة أعمق screenshot
القرآن الكريم - رحلة أعمق screenshot
القرآن الكريم - رحلة أعمق screenshot
القرآن الكريم - رحلة أعمق screenshot
القرآن الكريم - رحلة أعمق screenshot
إعلانات

حين أفتح القرآن الكريم - رحلة أعمق، لا أتعامل معه كتطبيق قراءة عادي فحسب، بل كأداة يومية تجمع المصحف مع ما أحتاجه غالبًا قبل الصلاة وأثناء التنقل. الفكرة الأساسية واضحة: قراءة القرآن الكريم، معرفة اتجاه القبلة، والاستفادة من تنبيه الأذان في مكان واحد. هذا الدمج هو أكثر ما يميّزه بالنسبة لي، لأنني لا أضطر إلى الانتقال بين تطبيق للقراءة وآخر للمواقيت وثالث للقبلة.

التطبيق من فئة الكتب والمراجع، وتطوره شركة Avn Global Application. وهو متاح مجانًا، مع وجود مشتريات داخلية تتراوح قيمة العنصر الواحد فيها من نحو اثني عشر درهمًا إلى قرابة ثلاثمئة درهم. لذلك أراه مناسبًا لمن يريد نقطة بداية سهلة من دون دفع مسبق، مع ضرورة الانتباه إلى أي خيارات مدفوعة تظهر أثناء الاستخدام.

كيف يبدو الاستخدام اليومي وما الذي يحدد سرعته؟

أول انطباع لدي هو أن التطبيق يخدم عادة متكررة أكثر مما يخدم جلسة قراءة عابرة. يمكنني فتحه لقراءة بضع آيات، ثم العودة إليه لاحقًا لمعرفة اتجاه القبلة أو متابعة تنبيه الصلاة. هذا النوع من الاستخدام يجعل سرعة الوصول إلى الشاشة المطلوبة أهم من كثرة الأدوات، وميزة التطبيق هنا أنه يجمع الوظائف الدينية الأساسية في مساحة واحدة بدل تشتيت المستخدم.

في القراءة اليومية، لا أحتاج عادة إلى خطوات كثيرة قبل الوصول إلى المصحف. وهذا مهم عندما أكون في استراحة قصيرة أو في طريق السفر وأريد قراءة سريعة من الهاتف. أما عند استخدام اتجاه القبلة، فأتعامل معه كأداة مساعدة ينبغي منحها لحظة حتى تستقر قبل الاعتماد عليها، خصوصًا إذا كنت داخل مبنى أو في مكان لا تكون فيه ظروف الهاتف مثالية.

عدد مرات فتح التطبيق يؤثر في انطباعي عنه أكثر من أي رقم نظري للسرعة. إذا كان الاستخدام مقتصرًا على قراءة متأنية، فلن تكون الاستجابة الفورية هي العامل الوحيد. أما إذا كنت تعتمد عليه للتنبيه ثم تنتقل سريعًا إلى المصحف أو القبلة، فستلاحظ قيمة التطبيق الحقيقية في تقليل التنقل بين التطبيقات. بالنسبة لي، هذه الراحة العملية أهم من وجود تصميم مليء بالأقسام.

أحب أيضًا أن أتعامل مع القراءة على أنها نشاط مستقل عن أدوات الصلاة الأخرى. عندما أفتح المصحف، لا أريد أن تملأ التنبيهات الشاشة أو أن تضيع الصفحة بين قوائم كثيرة. وفي المقابل، عندما أبحث عن القبلة، أريد الوصول إليها مباشرة بدل المرور على محتوى لا أحتاجه. لذلك أنصح المستخدم الجديد بأن يجرّب كل وظيفة في وقت هادئ أولًا، ثم يحدد الوظيفة التي سيعود إليها أكثر من غيرها.

القراءة الهادئة أفضل اختبار حقيقي

أفضل طريقة للحكم على التطبيق ليست فتحه مرة واحدة، بل استخدامه في روتين ثابت لعدة أيام. أبدأ بقراءة قصيرة في وقت محدد، ثم أجرب تنبيه الأذان في ظروف يومية مختلفة، وأفتح أداة القبلة عندما أكون خارج المنزل. بهذه الطريقة أعرف هل يناسبني فعلًا، بدل أن أنجذب فقط إلى فكرة جمع المصحف والقبلة والتنبيه في تطبيق واحد.

ومن المفيد ألا أترك تجربة كل شيء للحظة الصلاة نفسها. إذا كان المستخدم يثبت التطبيق قبل الخروج مباشرة، فقد يواجه ارتباكًا في الإعدادات أو في طريقة عرض الوظيفة التي يريدها. التجربة المسبقة تجعل الاستخدام أكثر هدوءًا، وتكشف بسرعة إن كان أسلوب عرض القرآن مريحًا للعين أو إن كانت أدوات الصلاة تلائم عاداته.

ماذا يحدث عند الاستخدام المكثف؟

الاستخدام المكثف هنا لا يعني تشغيل لعبة أو تحرير فيديو، بل التنقل المتكرر بين القراءة والتنبيهات واتجاه القبلة خلال اليوم. في هذا السيناريو، يتحول التطبيق إلى رفيق دائم نسبيًا، وقد يصبح تنظيم الشاشة وسهولة الرجوع إلى الوظيفة السابقة أهم من المزايا الإضافية. أنا أفضل في هذه الحالة أن أستخدمه بوظيفة واحدة في كل مرة، بدل إبقاء كل شيء مفتوحًا والتنقل بلا حاجة.

جلسة القراءة الطويلة تكشف جانبًا مختلفًا. إذا كنت أقرأ لفترة ممتدة، فالعامل الحاسم هو راحة العين وسهولة متابعة الموضع، لا مجرد فتح المصحف بسرعة. لذلك أضع الهاتف على سطح ثابت وأقلل المقاطعات من التطبيقات الأخرى، ثم أتعامل مع التطبيق ككتاب رقمي لا كلوحة تحكم. هذا الأسلوب يجعل التجربة أكثر تركيزًا، حتى لو كان التطبيق في الأصل يجمع وظائف متعددة.

أما في يوم مزدحم، فقد أستخدمه على دفعات قصيرة: أقرأ قليلًا في الصباح، أتحقق من اتجاه القبلة في مكان جديد، ثم أعود إلى تنبيه الصلاة. هذا الاستخدام المتقطع يختبر مدى سهولة استئناف المهمة، ويكشف إن كانت كثرة الأدوات تساعدني أو تزيد الحمل الذهني. تجربتي مع هذا النوع من التطبيقات أن الجمع مفيد عندما تكون الواجهة واضحة، لكنه يصبح أقل راحة إذا احتجت إلى البحث عن كل وظيفة في كل مرة.

هناك سيناريو عملي آخر: أصل إلى مكان جديد قبل الصلاة، ولا أعرف اتجاه القبلة. بدل فتح تطبيق قبلة منفصل، أستخدم الأداة الموجودة هنا، ثم أعود إلى التطبيق نفسه لقراءة ما أريده. هذه الخطوة توفر وقتًا وتقلل احتمال أن أنسى أي تطبيق استخدمت أو أين حفظت الإعدادات. لكنني لا أتعامل مع الاتجاه على أنه بديل عن التحقق من البيئة المحيطة؛ أضع الهاتف في وضع مناسب وأنتظر استقرار القراءة قبل اتخاذ القرار.

في المقابل، من يريد مصحفًا متخصصًا للبحث المكثف أو الدراسة المقارنة قد يجد أن التطبيق الموحد ليس الخيار الأكثر راحة له. الجمع بين الوظائف يخدم الاستخدام اليومي، لكنه لا يعني تلقائيًا أنه يتفوق على كل تطبيق مخصص للقرآن في كل نوع من القراءة. هذه نقطة مهمة قبل تثبيته: قوته الأساسية في الجمع والسهولة، لا في افتراض أنه سيحل كل احتياجات الباحث المتقدم.

التنبيهات تحتاج إلى روتين واضح

أتعامل مع تنبيه الأذان كجزء من روتيني، وليس كشيء أفعّله ثم أنساه. أراجع طريقة ظهوره وأتأكد من أن الهاتف ليس في وضع يمنع التنبيهات التي أعتمد عليها. كما أنني لا أحمّل التطبيق مسؤولية تذكيري وحده؛ أستخدمه كمساند، وأبقي عاداتي اليومية واضحة. بهذه الطريقة تصبح الميزة مفيدة من دون أن تتحول إلى مصدر ارتباك إذا تغيرت ظروف الهاتف.

وإذا كنت كثير السفر، فمن الأفضل أن أختبر التطبيق بعد الوصول إلى موقع جديد بدل افتراض أن إعدادات المكان السابق ستظل مناسبة. هذا ليس عيبًا خاصًا بالتطبيق بقدر ما هو طبيعة لأي أداة تعتمد على السياق المحلي. الفكرة العملية هي أن أتعامل مع كل انتقال جغرافي كفرصة لمراجعة الإعدادات، لا كسبب للتخلي عن التطبيق كله.

الاستقرار واستعادة الاستخدام بعد الانقطاع

الاستقرار في تطبيق ديني يومي يعني بالنسبة لي أن أجد القراءة والوظائف الأساسية عند الحاجة، وأن أستطيع العودة إلى الاستخدام بعد إغلاق التطبيق أو انقطاع الجلسة من دون شعور بأنني بدأت من الصفر. لذلك أراقب سلوك التطبيق في مواقف بسيطة: إغلاقه ثم فتحه، الانتقال إلى تطبيق آخر، والعودة بعد فترة. ما يهمني هو أن تكون العودة مفهومة وألا أضيع وقتي في البحث عن المصحف أو أداة القبلة.

أرى أن وجود وظائف متعددة داخل تطبيق واحد قد يساعد على الاستعادة، لأنني أعرف أين أعود عندما أحتاج إلى القراءة أو القبلة أو التنبيه. لكنه قد يخلق أيضًا نقطة اعتماد واحدة؛ فإذا واجهت مشكلة في التطبيق، تتأثر كل هذه الاستخدامات معًا. لهذا السبب، لا أستغني تمامًا عن معرفة اتجاه القبلة بالطرق المعتادة أو عن الاحتفاظ بعادة قراءة لا تعتمد كليًا على الهاتف.

عند حدوث انقطاع أثناء القراءة، أتعامل مع الأمر بهدوء بدل محاولة تكرار كل الخطوات بسرعة. أفتح التطبيق من جديد، أعود إلى المصحف، وأستأنف من الموضع الذي أتذكره. هذه الطريقة تبدو بسيطة، لكنها تقلل الإحباط، خصوصًا في جلسة قصيرة. كما أنني لا أبدأ اختبارًا مهمًا قبل الصلاة مباشرة؛ أترك وقتًا كافيًا لأتأكد من أن الوظيفة التي أحتاجها تعمل بالطريقة المتوقعة.

عدد التنزيلات الكبير، الذي يتجاوز عشرة ملايين تثبيت، يعطيني انطباعًا بأن التطبيق وصل إلى قاعدة مستخدمين واسعة. كما أن متوسط تقييمه يبلغ 4.2 من 5 بناءً على نحو اثنين وسبعين ألف تقييم. هذه مؤشرات مشجعة عند التفكير في التجربة، لكنها لا تلغي اختلاف الهواتف وأنماط الاستخدام. ما يعمل بسلاسة على جهاز قد يتصرف بشكل مختلف على جهاز آخر، لذلك أفضل اختبار التطبيق بنفسي ضمن روتيني بدل الاعتماد على الانطباع العام وحده.

التطبيق مناسب للعائلة أيضًا من ناحية التصنيف العمري؛ فهو مصنف PEGI 3. هذا يجعل فكرته ملائمة للاستخدام العام، لكنني أظل حريصًا على تعليم الأطفال أن الهاتف وسيلة مساعدة للقراءة والتذكير، وليس بديلًا عن تعلم القرآن أو فهم آداب استخدام المصحف. القيمة الحقيقية تظهر عندما يندمج التطبيق مع عادة صحيحة، لا عندما يصبح مجرد أيقونة إضافية على الشاشة.

ما الذي أفعله عند تغيير الهاتف أو النظام؟

إذا انتقلت إلى هاتف جديد، أبدأ بإعادة اختبار الوظائف بدل افتراض أن كل شيء سيكون مطابقًا. أفتح المصحف، أجرب اتجاه القبلة، وأراجع تنبيهات الصلاة ضمن يوم عادي. هذه الخطوات الثلاث تكشف بسرعة إن كان التطبيق جاهزًا للاستخدام بالنسبة لي. كما أنني أراجع الإصدار المثبت؛ الإصدار الحالي هو 2.0.100.20260715، ولذلك من المفيد التأكد من أن النسخة الموجودة على الجهاز هي النسخة المناسبة والمتاحة له.

متطلبات التشغيل تبدأ من أندرويد 7.0، وهذا يوسع نطاق الأجهزة التي يمكنها تشغيله. مع ذلك، لا يعني ذلك أن كل جهاز قديم سيقدم التجربة نفسها؛ فالعمر الفعلي للهاتف، وسعة التخزين، وطريقة إدارة النظام للتطبيقات في الخلفية قد تؤثر في الراحة اليومية. إذا كان هاتفي محدود الموارد، أراقب أداءه العام وأتجنب تشغيل تطبيقات كثيرة في الوقت نفسه عندما أحتاج إلى التنبيهات.

القيود العملية على الهاتف والموارد

أهم قيد أراه ليس في فكرة التطبيق، بل في طبيعة الهاتف نفسه. القراءة الطويلة تستهلك الشاشة والبطارية مثل أي قراءة رقمية، واستخدام أدوات الموقع أو الاتجاه قد يجعل الهاتف أكثر اعتمادًا على الحساسات والسياق المحيط. لذلك لا أتعامل مع التطبيق كأنه كتاب ورقي يعمل بلا أي تكلفة؛ أضبط سطوع الشاشة بما يناسبني، وأتأكد من أن الهاتف مشحون عندما أكون خارج المنزل لفترة طويلة.

على هاتف حديث، من السهل أن يبدو الجمع بين المصحف والتنبيه والقبلة مريحًا. أما على هاتف قديم أو مزدحم بالتطبيقات، فقد تصبح عملية الانتقال أقل سلاسة. في هذه الحالة، أنصح بإغلاق ما لا أحتاج إليه قبل جلسة القراءة، وإبقاء مساحة كافية في التخزين، وعدم اختبار كل الوظائف دفعة واحدة. هذه عادات بسيطة لكنها تساعد على فصل مشكلة الهاتف عن مشكلة التطبيق.

ومن ناحية الاتصال، أفضّل الاستعداد مسبقًا قبل السفر أو الخروج إلى مكان غير مألوف. لا أبني روتيني على افتراض أن كل الظروف ستكون مثالية، خصوصًا عندما أحتاج إلى تنبيه أو تحديد اتجاه. أفتح التطبيق مسبقًا وأتعرف إلى الشاشة التي سأستخدمها، ثم أترك لنفسي بديلًا عمليًا إذا كان الهاتف منخفض البطارية أو إذا أصبحت البيئة المحيطة غير مناسبة للاعتماد على الإرشاد الرقمي.

المشتريات الداخلية تستحق انتباهًا خاصًا. التطبيق مجاني، وهذا يجعله سهل التجربة، لكن وجود عناصر مدفوعة يعني أنني أقرأ الشاشة جيدًا قبل تأكيد أي عملية. لا أرى هذا سببًا لرفض التطبيق، لكنه سبب كافٍ لعدم الضغط بسرعة على الأزرار أثناء استكشاف الواجهة. إذا كنت تبحث عن تجربة مجانية بالكامل بلا أي احتمال لعرض مدفوع، فستحتاج إلى مراجعة ما يظهر لك داخل التطبيق قبل أن تجعله أداتك الأساسية.

كما أنني لا أنصح بتثبيته فقط لأنك تريد أداة واحدة محددة، إذا كنت تملك بالفعل تطبيقًا متخصصًا يناسبك أكثر. من يقرأ القرآن بانتظام ويحتاج إلى أدوات قراءة متقدمة قد يفضل تطبيقًا مخصصًا للمصحف. ومن يعتمد على تنبيهات دقيقة ضمن نظام يومي معقد قد يفضل أداة مواقيت مستقلة. أما من يريد حلًا موحدًا وبسيطًا، فهنا تظهر قيمة هذا التطبيق بوضوح أكبر.

لمن أنصح به ولمن قد لا يناسبه؟

أنصح به لمن يريد قراءة القرآن من الهاتف مع الاستفادة من تنبيه الأذان واتجاه القبلة من المكان نفسه. يناسب المستخدم الذي يتنقل كثيرًا، أو من يريد تقليل عدد التطبيقات الدينية على جهازه، أو من يبدأ بتكوين روتين قراءة ويريد نقطة وصول سهلة. كما أراه عمليًا للعائلة التي تحتاج إلى تطبيق مفهوم الاستخدام العام، ما دام كل فرد يتعامل معه ضمن عاداته واحتياجاته.

أما من يبحث عن تجربة قراءة متخصصة جدًا، أو يفضل فصل كل وظيفة في تطبيق مستقل، فقد لا يجد الجمع هنا مناسبًا. كذلك قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يرفض المشتريات الداخلية من حيث المبدأ، أو لمن يستخدم هاتفًا قديمًا يعاني أصلًا من بطء عام. في هذه الحالات، قد تكون البدائل المتخصصة أو الأبسط أكثر راحة، حتى لو تطلبت استخدام أكثر من تطبيق.

هناك أيضًا فرق بين استخدام التطبيق كرفيق يومي وبين اعتباره مرجعًا وحيدًا لكل شيء. أنا أستخدمه لتسهيل الوصول والانتظام، لكنني أحتفظ بحكم عملي في السفر والقبلة والتنبيهات. هذا التوازن يجعل التجربة أكثر واقعية: التطبيق يساعدني، لكنه لا يلغي الانتباه إلى المكان أو حالة الهاتف أو عاداتي الشخصية.

الحكم على الأداء بعد الاستخدام المتكرر

بالنسبة لي، أداء القرآن الكريم - رحلة أعمق يُقاس بقدرته على البقاء مفيدًا في اللحظات القصيرة والمتكررة، لا بمجرد عدد الوظائف الموجودة فيه. الجمع بين المصحف واتجاه القبلة وتنبيه الأذان يمنحني مسارًا عمليًا واضحًا، خصوصًا عندما أكون خارج المنزل أو أريد الانتقال من القراءة إلى الاستعداد للصلاة من دون فتح تطبيق آخر.

أضع في الحسبان أن السرعة والاستقرار سيتأثران بالهاتف وطريقة استخدامه. التطبيق يعمل على إصدارات أندرويد تبدأ من 7.0، وهذا يجعله مناسبًا لعدد واسع من الأجهزة، لكن الهاتف القديم أو المزدحم قد يحتاج إلى تنظيم قبل الاستخدام. كما أن جلسات القراءة الطويلة والتنبيهات المتكررة تتطلب إدارة معقولة للبطارية والانتباه، ولا ينبغي أن أتعامل مع الهاتف كأنه بلا قيود.

إطلاق التطبيق كان في السابع من أكتوبر عام 2024، وإصداره الحالي 2.0.100.20260715. أذكر ذلك لأن معرفة الإصدار تساعدني عند مقارنة سلوك التطبيق بين الأجهزة أو بعد إعادة التثبيت. ومع ذلك، لا أرى الأرقام وحدها سببًا كافيًا لاتخاذ القرار؛ التجربة اليومية الفعلية، ووضوح الوصول إلى المصحف، وملاءمة التنبيهات لعاداتي هي ما يحسم رأيي.

خلاصة تجربتي أن التطبيق خيار جيد لمن يريد مصحفًا رقميًا مع أدوات الصلاة الأساسية في مكان واحد، ويرغب في تقليل التنقل بين التطبيقات. قوته في الاستخدام اليومي المتنوع، لا في أن يحل محل كل تطبيق متخصص. إذا كان هذا هو احتياجك، فابدأ بتجربته في يوم عادي، واختبر القراءة والقبلة والتنبيه قبل الاعتماد عليه بالكامل. أما إذا كنت تحتاج إلى أدوات متقدمة جدًا أو تفضّل أقل قدر ممكن من المشتريات الداخلية، فابحث عن بديل متخصص. بهذه الصورة، يصبح القرار مبنيًا على طريقة استخدامك الحقيقية، لا على فكرة التطبيق وحدها.

أبرز المزايا

  • واجهة هادئة ومريحة تساعد على التركيز أثناء القراءة والتدبر.
  • تجربة مناسبة للمبتدئين ولمن يريد العودة إلى القرآن يوميًا.
  • تنظيم المحتوى يجعل الوصول إلى السور والآيات سهلًا.
  • يمكن استخدامه في أوقات قصيرة دون الحاجة إلى جلسات طويلة.
  • تصميمه يلائم الاستخدام على الهواتف والشاشات الصغيرة.

القيود

  • قد تحتاج بعض الميزات إلى اتصال بالإنترنت أو تحميل مسبق.
  • خيارات التخصيص قد تكون محدودة لبعض المستخدمين المتقدمين.
  • قد تختلف جودة العرض بحسب حجم الشاشة ودقة الجهاز.
  • لا يستبدل كتب التفسير المتخصصة لمن يبحث عن شرح موسع.
  • قد لا تناسب طريقة التنقل جميع القراء من أول استخدام.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق القرآن الكريم - رحلة أعمق؟

تطبيق القرآن الكريم - رحلة أعمق هو أداة مخصصة لقراءة القرآن الكريم بطريقة تجمع بين التلاوة والتدبر والفهم. بعد تجربته، يبدو أنه يركز على تقديم تجربة هادئة ومنظمة تساعد المستخدم على متابعة السور والآيات، والعودة إلى مواضع القراءة بسهولة، مع الاستفادة من المحتوى التفسيري أو التأملي المتاح داخل التطبيق، بحسب الإصدار والجهاز المستخدم.

هل يمكن استخدام التطبيق لقراءة القرآن دون اتصال بالإنترنت؟

يعتمد ذلك على طريقة تنزيل المحتوى في الإصدار الذي تستخدمه. غالبًا يمكن قراءة النص القرآني بعد تحميله أو فتحه مسبقًا، بينما قد تحتاج بعض الميزات الإضافية، مثل التلاوات الصوتية أو التفاسير أو المحتوى التفاعلي، إلى اتصال بالإنترنت. يُفضّل اختبار السور والمواد المطلوبة قبل السفر أو الاستخدام في أماكن لا تتوفر فيها الشبكة.

هل يوفر القرآن الكريم - رحلة أعمق تلاوات صوتية وتفسيرًا للآيات؟

قد يتضمن التطبيق خيارات للاستماع إلى التلاوة، إلى جانب شرح أو محتوى يساعد على تدبر معاني الآيات، لكن توفر القرّاء واللغات والتفاسير يختلف بحسب النسخة والمنصة. من الأفضل مراجعة قائمة الميزات داخل التطبيق بعد التثبيت، والتأكد من مصدر التفسير وطريقة عرضه، خصوصًا إذا كنت تبحث عن تفسير محدد أو تلاوة لقارئ بعينه.

هل التطبيق مناسب للمبتدئين والأطفال أم يحتاج إلى معرفة سابقة؟

يمكن أن يكون التطبيق مناسبًا للمبتدئين بفضل أسلوبه المنظم وفكرته القائمة على القراءة المتأنية والتدبر، ولا يتطلب عادةً خبرة تقنية كبيرة. ومع ذلك، تختلف فائدته للأطفال بحسب مستوى اللغة ووجود ميزات مثل التلاوة المسموعة أو تكبير الخط. يُستحسن أن يستخدمه الأطفال بإشراف الأسرة، مع الاعتماد على مصادر موثوقة لفهم المعاني.

هل يحتوي التطبيق على إعلانات أو عمليات شراء داخلية؟

تختلف سياسة الإعلانات والمشتريات الداخلية من إصدار إلى آخر، وقد تتغير بعد التحديثات أو بين نظامي Android وiOS. قبل التنزيل، راجع صفحة التطبيق في المتجر لمعرفة ما إذا كان مجانيًا بالكامل أو يتضمن اشتراكًا وميزات مدفوعة. كما يُنصح بفحص الأذونات المطلوبة وسياسة الخصوصية، والتأكد من أن الإعلانات لا تؤثر في هدوء تجربة القراءة.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
القرآن الكريم - رحلة أعمق icon

القرآن الكريم - رحلة أعمق

الكتب والمراجع


84.00المراجعات
4.2
المطوّر
Avn Global Application
تاريخ الإصدار
07‏/10‏/2024

بديل لـ القرآن الكريم - رحلة أعمق

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://android.vn/ أو https://sites.google.com/view/pp-holy-quran-deeper-journey/home.